الشيخ محمود درياب النجفي

51

نصوص الجرح والتعديل

عنونه الوحيد البهبهاني في التعليقة وصرّح بأنّه يفيد التعديل « 1 » ، وذلك استناداً على ما قاله النجاشي بشأن محمد بن إسماعيل بن ميمون الزعفراني : « روى عن الثقات ورووا عنه » « 2 » ، ومثله قال بشأن جعفر بن بشير البجلي « 3 » . وأرى أنّ هذا الوصف بحدّ ذاته لا يدلّ على شيء من التعديل أو المدح . للمزيد راجع عنوان « روى عن الثقات ورووا عنه » . روى في مولد القائم عليه السلام أعاجيب قاله الطوسي بشأن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري بعد أن قال عنه : « ثقة ، ويضعّفه قوم » « 4 » . وترجم له النجاشي في رجاله وضعّفه ، واستغرب من أبي علي بن همام وأبي غالب الزراري كيف رويا عنه « 5 » . وأرى أن رواية الأعاجيب بحدّ ذاتها لم تكن طعناً في الرجل ، لأنّ العقول قد لا تدرك بعض القضايا فتنكرها . علماً بأنّه لا ثمرة عملية للبحث عن مفاد هذا النصّ بعد تصريح النجاشي بضعف جعفر هذا . روى من أحاديث العامّة فأكثر

--> ( 1 ) راجع التعليقة على منهج المقال ص 10 . ( 2 ) راجع رجال النجاشي ص 345 . ( 3 ) راجع رجال النجاشي ص 119 . ( 4 ) رجال الطوسي ص 458 . ( 5 ) رجال النجاشي ص 122 .